مؤمن الى الجنة
منتدى مؤمن الى الجنة منهجة القران والسنة. ... الحق سيهديك الى الطريق المستقيم وما أن تكمل في السيرحتى تكون مؤمن الى الجنة وتعلم أن كل ما بالمنتدى هو من كتاب الله وسنة رسولة صلى الله علية وسلم (قران كريم . خطب . محاضرات . مقاطع مؤثرة . أناشيد أسلامية.برامج دينية . العاب . أخبارالمسلمين .الله .ربى.الاسلام.دينى.نبى.محمد.)

مؤمن الى الجنة

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كفى غفلة عن الحق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمدجمال
Admin
avatar

ذكر عدد المساهمات : 595
تاريخ التسجيل : 06/08/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: كفى غفلة عن الحق   17.08.09 10:02

الحمد لله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, ولا عدوان إلا على الظالمين.
أما بعد::

إخوتي في الله


لقد أخذت الأرض زخرفها وزينتها وظن أهلها أنهم قارون عليها، وانصرف الناس عن دينهم إليها، وانقادوا لغرورها وافتتنوا بحضارة الغرب وزخارف الشرق، وصادف هذا كله غفلة دعاة الحق، لكن أعداء الإسلام لم يغفلوا عنا، فحملوا بخيلهم ورجلهم، وجردوا الحملات المسلمة بسهام الشهوات وسموم الشبهات، لتعيث في قلوب المسلمين فسادا، وتجوس خلال ديارهم، لتسلخهم من دينهم الحق الذي ارتضاه الله لهم.

وقد كان هؤلاء الأعداء خبثاء ماكرين في حربهم؛ إذ تفرسوا في أسباب قوة المسلمين وحددوها، ثم اجتهدوا في توهينها وتحطيمها بكل ما أوتوا من مكر ودهاء. علموا أن المرأة من أعظم أسباب القوة في المجتمع الإسلامي، وهم يعلمون أنها سلاح ذو حدين، وأنها قابلة لأن يكون أخطر أسلحة الفتنة والتدمير، ومن هنا كان لها النصيب الأكبر من حجم المؤامرات على تمزيق الأمة وتضييع طاقاتها.


إن المرأة تملك مجموعة من المواهب الضخمة الجديرة بأن تبني أمة، وأن تهدم أمة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال: ((إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتن بني إسرائيل كانت في النساء))، وعن أسامة بن زيد وسعيد بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: ((ما تركت بعدي في الناس فتنة أضر على الرجال من النساء)).


أيها الأحبة، إن كل امرئٍ عاقلٍ، بل كل شهم فاضل لا يرضى إلا أن يكون عرضه محل الثناء والتمجيد، ويسعى ثم يسعى ليبقى عرضه حرمًا مصونًا لا يرتع فيه اللامزون، ولا يجوس حماه العابثون.


إن كريم العرض ليبذل الغالي والنفيس للدفاع عن شرفه، وإن ذا المروءة الشهم يقدم ثروته ليسد أفواهًا تتطاول عليه بألسنتها أو تناله ببذيء ألفاظها.

نعم، إنه ليصون العرض بالمال، فلا بارك الله بمال لا يصون عرضًا، بل لا يقف الحد عند هذا فإن صاحب الغيرة ليخاطر بحياته ويبذل مهجته ويعرض نفسه لسهام المنايا عندما يرجم بشتيمة تلوث كرامته، يهون على الكرام أن تصاب الأجسام لتسلم العقول والأعراض، وقد بلغ ديننا في ذلك الغاية حين أعلن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فقال: ((من قتل دون أهله فهو شهيد)).


أيها الإخوة، بصيانة العرض وكرامته يتجلى صفاء الدين وجمال الإنسانية، وبتدنسه وهوانه ينـزل الإنسان إلى أرذل الحيوانات بهيمية.

يقول ابن القيم رحمه الله: "إذا رحلت الغيرة من القلب ترحَّلت المحبة، بل ترحل الدين كله".


ولقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم من أشد الناس غيرة على أعراضهم، روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أنه قال يومًا لأصحابه: ((إن دخل أحدكم على أهله ووجد ما يريبه أَشْهَدَ أربعًا))، فقام سعد بن معاذ متأثرًا فقال: يا رسول الله، أأدخل على أهلي فأجد ما يريبني أنتظر حتى أشهد أربعًا؟! لا والذي بعثك بالحق، إن رأيت ما يريبني في أهلي لأطيحنَّ بالرأس عن الجسد، ولأضربنَّ بالسيف غير مصفح، وليفعل الله بي بعد ذلك ما يشاء، فقال عليه الصلاة والسلام: ((أتعجبون من غيرة سعد؟! والله، لأنا أغير منه، والله أغير مني؛ ومن أجل غيرة الله حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن)) والحديث أصله في الصحيحين.

من حُرم الغيرة حرم طُهر الحياة، ومن حرم طُهر الحياة فهو أحطُّ من بهيمة الأنعام، ولا يمتدح بالغيرة إلا كرام الرجال وكرائم النساء.

إن الحياة الطاهرة تحتاج إلى عزائم الأخيار، وأما عيشة الدَّعارة فطريقها سهل الانحدار والانهيار، وبالمكاره حفت الجنة، وبالشهوات حفَّت النار.

أيها الإخوة، إن الأسف كل الأسف والأسى كل الأسى فيما جلبته مدنية هذا العصر من ذبح صارخ للأعراض، ووأدٍ كريه للغيرة.
تعرض تفاصيل الفحشاء من خلال وسائل نشر كثيرة، بل إنه ليرى الرجل والمرأة يأتيان الفاحشة وهما يعانقان الرذيلة غير مستورين عن أعين المشاهدين، لقد انقلبت الحال عند كثير من الأقوام بل الأفراد والأسر، حتى [size=21]صار الساقطون الماجنون يُمثلون الأسوة والقدوة، وسامَ افتخارٍ وعنوان رجولة.



هل غارت من النفوس الغيرة؟! وهل غاض ماؤها؟! وهل انطفأ بهاؤها؟! هل في الناس دياثة؟! هل فيهم من يقر الخبث في أهله؟!


ما هذا البلاء؟! كيف يستسيغ ذوو الشهامة من الرجال والعفة من النساء لأنفسهم ولأطفالهم، لفتيانهم ولفتياتهم هذا الغثاء المدمر، من ابتكارات البث المباشر وقنوات الفضاء الواسع؟! أين ذهب الحياء؟! وأين ضاعت المروءة؟! أين الغيرة من بيوت هيأت لناشئَتها أجواء الفتنة، وجرتها إلى مستنقعات التفسخ جرًا، وجلبت لها محرضات المنكر تدفعها إلى الإثم دفعًا، وتدعُّها إلى الفحشاء دعًّا؟!


اطلعت امرأة شريفةٌ على الخمر، ثم سألت: هل تشرب هذا نساؤكم؟ قالوا: نعم، قالت: يزنين وربّ الكعبة.


أيها الإخوة، إن طريق السلامة لمن يريد السلامة ـ بعد الإيمان بالله ورحمته وعصمته ـ ينبع من البيت والبيئة، فهناك بيئات تنبت الذلّ، وأخرى تنبت العزّ، وثمة بيوتات تظلها العفة والحشمة، وأخرى ملؤها الفحشاء والمنكر.
لا تحفظ المروءة ولا يسلم العرض إلا حين يعيش الفتى وتعيش الفتاة في بيت محتشم محفوظ بتعاليم الإسلام وآداب القرآن، ملتزم بالستر والحياء، تختفي فيه المثيرات وآلات اللهو المنكر، يتطهر من الاختلاط المحرم، وقد برع الإخوة سابقا في وضع مواضيع عن اللحية والنقاب .....................

والله المستعان وعليه التكلااااااااااااااااااان
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://moamen2eljna.ahlamontada.com
 
كفى غفلة عن الحق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مؤمن الى الجنة :: شباب الامة-
انتقل الى: